ابنا : وافاد موقع "الحرمين" يوم الاثنين عن مصادر دبلوماسية في الرياض، أن عددا من الأمراء السعوديين ورجال أعمال عرب آخرين بينهم رجل الأعمال السعودي من أصل سوري وفيق السعيد، كانوا المستفيدين من العمولات الخاصة بالصفقة.
وكان قد طالب زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين السابق النائب في مجلس العموم البريطاني منزيس كامبل فتح التحقيق بصفقة أسلحة اليمامة بعدما كشفت برقية دبلوماسية اميركية مسربة تفاصيل القضية ضد الشركة البريطانية المتخصصة بإنتاج معدات الدفاع "بي ايه اي سيستمز".
ووفقا للوثائق فقد دفعت شركة "بي ايه اي سيستمز" نحو 73 مليون جنيه استرليني إلى أمير سعودي له نفوذ لتمرير عقد صفقة أسلحة اليمامة إلى المملكة العربية السعودية وان كانت هناك أسباب معقولة للاعتقاد أن مسؤولا سعوديا آخر هو من تسلم المدفوعات.
وتم توقيع الصفقة التي بلغت قيمتها حوالى 43 مليار جنيه إسترليني (86 مليار دولار)، في أيلول سبتمبر 1985 من قبل وزير الدفاع البريطاني، مايكل هيزلتاين ونظيره السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز. وتم الكشف في 1988 عن توقيع اتفاقية إضافية خاصة بصفقة اليمامة.
ونصت الصفقة على تزويد السعودية بطائرات "تورنيدو' و'بي أيه إي هوك" وتقديم الدعم الفني والصيانة المتعلقة بهما بالإضافة إلى إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة لهذه الطائرات في السعودية.
انتهی/137